
نقدم خدمات تتعلق بإدارة وتنفيذ عقود الإنشاءات أو المشاريع، والإشراف على العمل من المفاوضات الأولية حتى الانتهاء النهائي.

قدم البناء والتجميع الفعلي للهياكل والمرافق والبنية التحتية، باستخدام الأدوات والمواد والعمالة الماهرة.

نقدم خدمات ميكانيكية وكهربائية وسباكة متخصصة، تشمل تصميم وتركيب وصيانة جميع الأنظمة التي تجعل المبنى عمليًا وصالحًا للسكن (مثل التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والإضاءة وإمدادات المياه).

نقدم خدمات التصميم والتحليل والتخطيط الاحترافية للمشاريع التقنية المعقدة، لضمان السلامة الهيكلية، والكفاءة، والالتزام بالمواصفات التقنية.
تابع آخر أخبارنا وتحديثاتنا!!

بدأ العراق بإنشاء خط أنابيب بحري ثالث لتصدير النفط الخام من موانئ البلاد الجنوبية، فيما تصفه وزارة النفط بأنه إحدى “أهم المبادرات الاستراتيجية في منظومة التصدير الوطنية”.
ووفقاً لبيان صادر عن الوزارة، يهدف المشروع إلى تحسين مرونة تدفقات النفط الخام وتوسيع الطاقة التصديرية، مما يعزز موقع العراق في الأسواق الدولية. وصرح وزير النفط، حيان عبد الغني، بأن “المشروع يمثل نقلة نوعية وجذرية في منظومة تصدير النفط من الموانئ الجنوبية للبلاد”.
تتصور الخطة طاقة تصميمية للخط تبلغ 2.4 مليون برميل يومياً وطاقة تشغيلية تقارب مليوني برميل يومياً. وسيسمح هذا المستوى لبغداد بإدارة عمليات التصدير بكفاءة أكبر وضمان إمداد مستقر للنفط الخام للأسواق العالمية.
يأتي المشروع ضمن رؤية الوزارة لتطوير منظومة تصدير متكاملة وآمنة لزيادة الإيرادات الوطنية وتحسين البنية التحتية النفطية في جنوب العراق.

تهدف العراق إلى وضع حجر الأساس لمشروع مترو بغداد الذي طال انتظاره بحلول نهاية عام 2025، وفقاً لما ذكره مسؤول رفيع، في جهد تصفه السلطات بأنه إنجاز تاريخي لتحديث نظام النقل المكتظ في العاصمة.
وقال محمد النجار، مستشار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لوكالة الأنباء العراقية (INA) إن المترو هو “مشروع حيوي واستراتيجي طال انتظاره”. وأضاف أن البناء سيبدأ بخط واحد ويتوسع على مراحل، باتباع خطة شاملة وضعتها هيئة جديدة لإدارة المشاريع تم إنشاؤها مؤخراً.
لقد ظل مشروع مترو بغداد قيد المناقشة لعقود. واقترح المشروع أصلاً في الثمانينات، لكن تم تأجيله مراراً بسبب الحرب، وعدم الاستقرار السياسي، والعقوبات الدولية. وعند اكتماله، سيكون الأول من نوعه في العراق.
سيمتد المترو على مسافة 148 كيلومتراً (92 ميلاً) وسيشمل سبعة خطوط و 64 محطة. وتقدر تكلفة المشروع بـ 18 مليار دولار، ومن المتوقع أن يكتمل في غضون أربع سنوات.
سيجمع النظام بين مسارات تحت الأرض، ومسارات على مستوى سطح الأرض، ومسارات مرتفعة لاستيعاب المشهد الحضري المتنوع في بغداد. وقال النجار: “سيكون جزء من المترو تحت الأرض في المناطق القديمة، وعلى مستوى السطح حيث تسمح المساحة، ومرتفعاً في الأحياء الأقل كثافة سكانية”. وأضاف: “إنه نموذج متطور سيدمج تقنيات متعددة لضمان التشغيل السلس”.
في أواخر يونيو، تسلم رئيس الوزراء السوداني رسمياً وثيقة اعتماد ائتلاف Vaskhod & Wonter Capital الدولي، الذي تم اختياره لقيادة عمليات التصميم والتنفيذ والتشغيل والصيانة والتمويل ونقل الملكية (DBOMFT) لمترو بغداد.
ويضم الائتلاف شركات فرنسية وإسبانية وتركية، بالإضافة إلى دويتشه بنك الألماني.
ووفقاً لبيان حكومي، فقد تم بالفعل تسليم 250 قطعة أرض للمستثمرين. كما تم التعاقد مع شركة استشارية عالمية لوضع اللمسات الأخيرة على التصاميم الأولية، وهو ما سيطلق شرارة بدء أعمال البناء.
لقد ناصر السوداني المترو وسكة حديد سريعة مخططة بين النجف وكربلاء باعتبارهما من مشاريع البنية التحتية الرئيسية.
وقال في فبراير الماضي: “سيحسن مشروع مترو بغداد بشكل كبير النقل لمدينة يقطنها أكثر من ثمانية ملايين نسمة”. وأضاف: “سيربط معظم الأحياء وسيمتد إلى مراكز حضرية جديدة مثل الجواهر، وعلي الوردي، ومدينة الصدر الجديدة”.
دافعت الحكومة عن عملية اختيار المقاول بعد انتقادات عبر الإنترنت، مشيرة إلى أن الشركات المعنية معتمدة دولياً، وأن العقد الاستشاري تم تحديده بأقل من الحد الأقصى لتكلفة الحكومة. كما أكد المسؤولون أن المستثمر، وليس الدولة، هو من سيتحمل المسؤولية المالية.
حالياً، يعتمد معظم سكان بغداد على سيارات الأجرة والحافلات للتنقل اليومي. ويعني الازدحام المزمن أن حتى التنقلات القصيرة يمكن أن تستغرق ساعات. ويجادل المسؤولون بأن المترو سيوفر بديلاً أنظف وأسرع ويقلل الضغط على شبكات الطرق.
وقال النجار: “هذا ليس مشروعاً صغيراً، فهو يتطلب سنوات من العمل”. وأضاف: “لكنه يمضي قدماً أخيراً، ونحن ملتزمون بإتمامه”.

يسعى العراق إلى بدء أعمال إنشاء مشروع مترو بغداد الذي طال تأجيله بحلول نهاية عام $2025$، حسبما صرح مسؤول رفيع، في خطوة وصفتها السلطات بأنها “جهد تاريخي” لتحديث نظام النقل المكتظ في العاصمة.
وقال محمد النجار، مستشار رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لوكالة الأنباء العراقية (INA) إن المترو هو “مشروع حيوي واستراتيجي طال انتظاره”. وأضاف أن الإنشاء سيبدأ بخط واحد ثم يتوسع على مراحل، وفقاً لخطة شاملة وضعتها هيئة إدارة المشاريع المنشأة حديثاً.
ظل مشروع مترو بغداد قيد المناقشة لعقود. وقد تم اقتراحه أصلاً في الثمانينيات، ولكنه تأجل مراراً بسبب الحرب، وعدم الاستقرار السياسي، والعقوبات الدولية. وعند اكتماله، سيكون الأول من نوعه في العراق.
سيمتد المترو لمسافة $148$ كيلومتراً ($92$ ميلاً) وسيشمل سبعة خطوط و $64$ محطة. وتُقدر تكلفة المشروع بـ $18$ مليار دولار ومن المتوقع الانتهاء منه في غضون أربع سنوات.
سيجمع النظام بين مسارات تحت الأرض، وعلى مستوى السطح، ومرتفعة لاستيعاب المشهد الحضري المتنوع في بغداد. وقال النجار: “سيكون جزء من المترو تحت الأرض في المناطق القديمة، وعلى مستوى السطح حيثما تسمح المساحة، ومرتفعاً في المناطق الأقل كثافة سكانية”. وأضاف: “إنه نموذج متطور يدمج تقنيات متعددة لضمان التشغيل السلس”.
في أواخر حزيران/يونيو، استقبل رئيس الوزراء السوداني رسمياً اعتماد التحالف الدولي Vaskhod & Wonter Capital، الذي تم اختياره لقيادة تصميم وتنفيذ وتشغيل وصيانة وتمويل ونقل ملكية (DBOMFT) مترو بغداد.
يتألف التحالف من شركات فرنسية وإسبانية وتركية، بالإضافة إلى دويتشه بنك الألماني.
وفقاً لبيان حكومي، تم بالفعل تسليم $250$ قطعة أرض للمستثمرين. وقد تم التعاقد مع شركة استشارية عالمية لوضع اللمسات الأخيرة على التصاميم الأولية، وهو ما سيطلق شرارة بدء الإنشاء.
دافع السوداني عن المترو وعن مشروع السكة الحديد عالية السرعة المخطط له بين النجف وكربلاء بوصفهما مشاريع بنية تحتية رئيسية.
وقال في شباط/فبراير: “مشروع مترو بغداد سيحسن بشكل كبير النقل لمدينة يقطنها أكثر من ثمانية ملايين شخص. سيربط معظم الأحياء وسيمتد إلى مراكز حضرية جديدة مثل الجواهر، وعلي الوردي، ومدينة الصدر الجديدة“.
دافعت الحكومة عن عملية اختيار المقاولين بعد انتقادات عبر الإنترنت، مشيرة إلى أن الشركات المشاركة معتمدة دولياً وأن عقد الاستشارات تم تحديده بأقل من سقف التكلفة الحكومي. وأكد المسؤولون أيضاً أن المستثمر، وليس الدولة، سيتحمل المسؤولية المالية.
يعتمد معظم سكان بغداد حالياً على سيارات الأجرة والحافلات للتنقل اليومي. ويؤدي الازدحام المزمن إلى استغراق حتى التنقلات القصيرة ساعات. ويقول المسؤولون إن المترو سيوفر بديلاً أنظف وأسرع وسيقلل الضغط على شبكات الطرق.
وقال النجار: “هذا ليس مشروعاً صغيرا
انضم إلى شركة الدلتا الدولية وكن جزءاً من شركة ذات تاريخ عريق في قطاع الإنشاءات العراقية، ولديها تركيز واضح على التوسع في مجالات النفط والغاز والبنية التحتية.
نحن نوفر بيئة عمل ديناميكية يمكنك من خلالها بناء مسيرتك المهنية والمساهمة في مشاريع تشكل مستقبل المنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة في الوقت ذاته.